تأمين التكافـل الإجتماعي

تلبية لرغبة الإنسان في الاطمئنان بعد التوكل على الله تبارك وتعالى على مستقبل أفراد عائلته من خلال حصولهِم على مبلغ معين من المال يؤمن لهم الاستقرار ويغطي النفقات الضرورية ويحقق لهم العيش الكريم ويبرئ ذمته من الديون في حالتي الوفاة والعجز الكلي الدائم .

فإن شركة التأمين الإسلامية تصدر وثيقة تأمين التكافل التي تلتزم بموجبها بدفع مبلغ مالي يتم الاتفاق عليه في حالتي الوفاة والعجز الكلي الدائم للمشترك سواء كان ذلك بسبب مرض أو حادث خلال مدة التأمين وذلك بعد تأكد الشركة بأن ذلك لا يتعارض مع ديننا الحنيف إذا روعي في تقديمه الضوابط الشرعية وذلك استناداً إلى قوله تعالى :

"وليخش الذين لو تركوا من خلفهم ذريّة ضعافاً خافوا عليهم" (سورة النساء / 9)

وقاله تبارك وتعالى : "إن أنتم ضربتم في الأرض فأصابتكم مصيبة الموت"  (سورة المائدة / 106)

وقوله عليه الصلاة والسلام :

" إنك إن تذر ورثتك أغنياء خير من أن تذرهم عالة يتكففون النّاس".   رواه البخاري

وتصدر دائرة تأمين التكافل في شركة التأمين الإسلامية وثائق تأمين تكافل فردية وجماعية كما يلي:

الوثائق الفردية: ويقصد بذلك تأمين التكافل الذي تسوقه الشركة على مستوى الأفراد ويتم من خلاله تأمين الفرد بوثيقة واحدة.

ويتطلب إصدار هذه الوثيقة تعبئة طلب التأمين الذي يتضمن البيانات التالية :

  1. البيانات الشخصية.
  2. البيانات الصحية.
  3. مبلغ التأمين .
  4. مدة الاشتراك.

وذلك حتى نتمكن من تحديد قسط التأمين الذي طالما كان المشترك ملتزماً بسداده طالما كانت الوثيقة سارية المفعول.

الوثائق الجماعية: ويقصد بذلك تأمين التكافل الذي تسوقه الشركة على مستوى الهيئات الاعتبارية من شركات ومؤسسات وجمعيات ويصدر التأمين باسم الهيئة الاعتبارية لجميع أعضاء الهيئة ضمن وثيقة واحدة.

ويتطلب إصدار هذه الوثائق تزويد شركة التأمين الإسلامية بالبيانات التالية للسادة المطلوب تأمينهم.

  1. الأسماء.
  2. الأعمار.
  3. المهنة.
  4. مبلغ التأمين .

وتساهم شركة التأمين الإسلامية مساهمة كبيرة في تحريك وتطوير العجلة الاقتصادية في الأردن من خلال توفير الحماية التأمينية للبنوك الإسلامية والمؤسسات التمويلية وصناديق الإقراض المختلفة من خلال حماية مصالح هذه الجهات بتسديد رصيد القرض في حالة تحقق مصيبة الوفاة أو عجز المقترض الكلي الذي يؤدي إلى عدم مقدرته على السداد.

فبذلك يتم إبراء ذمة المقترض عن ذمته المشغولة بداية تجاه البارئ عز وجل حيث ثبت عن رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم قوله: ((نفس المؤمن معلقة بدينه حتى يقضى عنه)) وكذلك تجاه هذه البنوك الإسلامية أو مؤسسات الإقراض وتحقيق مبدأ التكافل الاجتماعي وتوفير الاستقرار المعيشي للورثة أو أفراد العائلة التي كُلمت بوفاة أو عجز معيلها.